من داخل العيادة
· دقيقة قراءة واحدة
غرفة هادئة، عن قصد
بنينا عيادة الملقا حول الخصوصية — مداخل منفصلة، لا مسرح في غرفة الانتظار، ومريضة واحدة في كل مرة.
31.08.2026
الخصوصية هنا ليست سياسة مكتوبة؛ بل هي مخطط المبنى نفسه. رُسمت العيادة بحيث لا تلتقي مريضتان أبدًا — مداخل منفصلة، وجناح خاص، ومواعيد متباعدة تُبقي الممر خاليًا.
لا مسرح في غرفة الانتظار لأنه لا تكاد توجد غرفة انتظار. تصلين، فتُستقبلين، فتُقابَلين. الهدوء ليس خيارًا جماليًا — بل هو ما يسمح بحديثٍ صادق عن بشرتك.
ملفّك لا يغادر العيادة، واسمك لا يغادر الغرفة. كان هذا ما طلبناه من المعماريين، وهو الوعد الذي نحفظه كل يوم منذ ذلك الحين.